فيما تواصل السلطة الدفاع عن «اتفاق الإطار» الذي أبرمته مع العدو الإسرائيلي مؤكدةً أنّه لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية وأنّها لن تفرّط بأيّ شبر من أرض لبنان، يتغنّى العدو بما يصفه «الإنجاز الاستثنائي».
وقال حاييم غولوبنتشيتز في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية إنّ «الاتفاق المبدئي الذي وقّع بين إسرائيل ولبنان يمثل إنجازاً سياسياً إسرائيلياً استثنائياً». واعتبر أنّه «لأول مرة، صادقت دولة عربية على الاحتلال الإسرائيلي لأراضيها الذي لا يحده زمن، وعلّقت كل شيء على نجاح الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله».
محادثات حول «المناطق التجريبية»
من جهة أخرى، ذكرت القناة 15 العبرية أنّ «المحادثات الأميركية تتواصل من أجل بدء مناطق التجربة في لبنان بأسرع وقت ممكن، والتي سيدخل في إطارها الجيش اللبناني إلى مناطق في جنوب لبنان ويبدأ بنزع سلاح حزب الله».
وبحسب القناة، قال مسؤولون أميركيون كبار، بعد محادثات أجريت في الأيام الأخيرة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش رودولف هيكل، إنّ اللبنانيين ملتزمون بالاتفاق.
وبعد وقت قصير من زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية إلى تل أبيب، التقى رئيس آلية الرقابة على وقف إطلاق النار، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، أمس، برئيس الأركان إيال زامير، في إطار المحادثات حول التنسيق في لبنان وتنفيذ الاتفاق الذي وُقع. وكانت رسالة رئيس الأركان أن هذه لحظة تاريخية من ناحية ضعف حزب الله، وأن هناك نافذة فرص ليس مؤكداً أنها ستتكرر أمام حكومة لبنان والجيش اللبناني للوقوف في وجه التنظيم. وقال رئيس الأركان أيضاً إن إسرائيل ستساعد في تنفيذ الترتيب، لكن من ناحية الجيش الإسرائيلي لن تكون هناك أي مساومة في كل ما يتعلق بمنع إعادة تعاظم حزب الله، بحسب ادّعاءات القناة الإسرائيلية.

